عبد الرحمن السهيلي
159
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) خرافة ربط مولد الإنسان وحظوظ عيشه ، وأقدار حياته بالنجوم ومنازلها سخف عقلي ، وعوار في الدين . ولا أدرى كيف يردد السهيلي مثل هذا الخرف . وغيره يزعم أن مولده « ص » كان والطالع لعشرين درجة من الجدى ، وكان المشترى وزحل في ثلاث درج من العقرب ، وهي درجة وسط السماء وكان موافقا من البروج الحمل عند طلوع القمر أول الليل ص 261 ج 2 البداية والعقرب : برج في السماء ويؤنث ، وزنا بالعقرب أو زبانياها : قرناها . وكوكبان نيران في قرني العقرب . والسماك الأعزل والرامح نجمان نيران ، أو هما رجلا الأسد ، والغفر : منزلة للقمر : ثلاثة أنجم صغار وهي من الميزان . ( 2 ) كانت بزقاق المدكك . وكانت من قبل بيد عقيل بن أبي طالب . ويقول ابن الأثير : إن المصطفى وهبها له ، فلما توفى باعها ولده ، وهذا الزقاق كان في شعب -